هر كس از ما مىميرد در حقيقت نمرده است و چيزى از ما كهنه نمىشود[3]پس آنچه نمىدانيد مگوئيد كه بسيارى از حقايق در امورى است كه انكار مىكنيد،و از كسيكه دليل بر ضد او نداريد عذرخواهى كنيد،و من همو هستم،[4].
مگر من در بين شما به«ثقل اكبر»(قرآن)عمل نكردم؟و«ثقل اصغر»(عترت پيغمبر)رادر بين شما باقى نگذاردم؟مگر پرچم ايمان را در بين شما نصب نكردم؟و از حدود حلالو حرام آگاهتان نساختم؟
مگر نه اين است كه جامه عافيت را با«عدل»خود بر تن شما پوشيدم؟و نيكيها رابا اعمال و گفتار خود براى شما گستردم،و ملكات اخلاق انسانى را به شما نشان دادم؟
پس وهم و گمان خود را در آنجا كه چشم،ژرفاى آن را نمىبيند،و فكرتان توانائىجولان در آن را ندارد به كار مبريد.
بدان كه هر ظاهرى باطنى مطابق خود دارد:آن چه ظاهرش پاك بود باطنشمعمولا نيز پاك،و آنچه آشكارش خبيث و بد بود باطنش نيز غالبا خبيث و زشت است.پيامبر صادقو راستگو(ص)فرموده است:
«گاهى خداوند بندهاى را دوست ميدارد ولى عملش مبغوض است،و گاهى خداوند عملرا دوست مىدارد اما شخص عامل را دشمن»آگاه باش!هر عملى رويشى دارد و هر نبات و رويشى از آب بىنياز نمىتواندباشد،آبها گوناگون و مختلفاند:آن چه آب ياريش پاكيزه باشد غرس و نشاىآن پاكيزه،و ميوهاش شيرين است و آن چه آبياريش ناپاك،درخت آن ناپاك و ميوهاشتلخ خواهد بود.
از سخنان امام(ع)[1]
و اين در هنگامى بود كه مردم نزد او جمع شده و از«عثمان»شكايت كردند و از آن حضرتخواستند كه با عثمان در اين زمينه صحبت كند و از او بخواهد كه از اشتباهاتش دستبردارد امام(ع)بر عثمان وارد شد(با لحنى مؤدبانه و آميخته با احترام با او سخن گفت، باشد كه در دل اواثر كند و از مسيرش باز گردد)و چنين فرمود:
مردم پشتسر من هستند و مرا بين خود و تو سفير قرار دادهاند.سوگند بخدا نمىدانم چهچيز را با تو بگويم؟!مطلبى را كه تو(در اين زمينه)از آن بىاطلاع باشى سراغ ندارم[2]تو آن چه را كه ما مىدانيم مىدانى ما به چيزى پيشى نگرفتهايم كه تو را از آن آگاه سازيم، وچيزى را در پنهانى نيافتهايم كه آن را به تو ابلاغ كنيم(زيرا پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم تمام اصول و وظائفاسلامى را آشكارا بيان فرمود و همگان آن را شنيدند)و همانطور كه ما مشاهده كرديم توهم مشاهده كردى،و همانگونه كه ما شنيديم تو هم شنيدى و همچنان كه ما با پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم همنشينبوديم تو نيز همنشين بودى،هيچگاه فرزند«ابو قحافه»(ابو بكر)،پسر«خطاب»(عمر)در انجاماعمال نيك از تو سزاوارتر نبودند،تو برسولخدا(ص)از نظر پيوند خويشاوندى از آن دو نزديكترى،[3]تو از نظر دامادى پيامبر(ص) بمرحلهاى رسيدى كه آن دو نرسيدند،خدا را!خدا را!
بجان خود رحم كن،سوگند بخدا كه تو نياز براهنمائى و تعليم ندارى،راهها آشكارند و نشانه-هاى دين بر پا!آگاه باش!برترين بندگان در نزد خداوند پيشواى عادلى است.كه خود هدايتيافته و ديگران را هدايت مىكند،سنت معلومى را بر پا دارد،بدعت مجهولى رابميراند.
سنتها روشن و نورانيند و نشانههاى مشخص دارند،بدعتها نيز آشكارند و علامتهائىدارند، بدترين مردم نزد پروردگار،پيشواى ستمگرى است كه خود گمراه است و مردم بهوسيله او گمراه ميشوند،سنتهاى مورد قبول را از بين برده و بدعتهاى متروك را زنده ميكند،من از رسولخدا شنيدم،ميفرمود:
«پيشواى ستمكار را روز رستاخيز حاضر ميكنند در حالى كه نه ياورى با او است و نهعذر خواهى،او را در آتش دوزخ مىافكنند و همچون سنگ آسيا در آتش به چرخشمىافتد،آن گاه او را در قعر دوزخ به زنجير مىكشند»و من تو را بخدا سوگند مىدهم نكندتو همان پيشواى مقتول اين امت گردى.[4]چه اينكه پيامبر(ص)همواره مىفرمود:«در اين امت پيشوائى كشته خواهد شد،كهپس از آن درهاى كشت و كشتار به روى آنها تا قيامتباز خواهد گرديد،امور اين امت رابر آنها مشتبه مىكند فتنه و فساد در ميانشان گسترش مىدهد تا آن جا كه حق را از باطل تميزنمىدهند،و به سختى در آن فتنه غوطهور مىشوند،و به شدت درهم آميخته و فاسد خواهندگرديد»نكند تو با اين سن زياد و گذراندن عمر،زمام خويش را بدست«مروان»بسپارى تا بردهر جا كه خاطر خواه او است!.
«عثمان»در پاسخ بآنحضرت گفت:«از مردم بخواه بمن مهلت دهند تا خويش را از حقوقاز دست رفته آنها خلاص گردانم.»
امام(ع)فرمود:آنچه مربوط بمدينه است مهلتى در آن نيست و آنچه بيرون مدينه استمهلتش رسيدن دستور تو،بآنها است»!...
(خطبه164 )
[176]
ومن خطبة له عليه السلام
[وفيها يعظ ويبيّن فضل القرآن وينهى عن البدعة] [عظة الناس]
انْتَفِعُوا بِبَيَانِ اللهِ، وَاتَّعِظُوا بِمَوَاعِظِ اللهِ، وَاقْبَلُوا نَصِيحَةَ اللهِ، فَإنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ أَعْذَرَ إلَيْكُمْ بِالْجَلِيَّةِ وَاتَّخَذَ عَلَيْكُمْ الْحُجَّةَ، وَبَيَّنَ لَكُمْ مَحَابَّهُ مِنَ الاََْعْمَالِ، وَمَكَارِهَهُ مِنْهَا، لِتَتَّبِعُوا هذِهِ، وَتَجْتَنِبُوا هذِهِ، فَإنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله كَانَ يَقُولُ: «إنَّ الْجَنَّةَ حُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ، وَإنَّ النَّارَ حُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ».
وَاعْلَمُوا أنَّهُ مَا مِنْ طَاعَةِ اللهِ شَيْءٌ إلاَّ يَأْتي فِي كُرْهٍ، وَمَا مِنْ مَعْصِيَةِ اللهِ شَيءٌ إلاَّ يَأْتِي فِي شَهْوَةٍ. فَرَحِمَ اللهُ رَجُلاً نَزَعَ عَنْشَهْوَتِهِ، وَقَمَعَ هَوَى نَفْسِهِ، فَإنَّ هذِهِ النَّفْسَ أَبْعَدُ شَيْءٍ مَنْزِعاً وَإنَّهَا لاَ تَزَالُ تَنْزِعُ إِلَى مَعْصِيَةٍ فِي هَوىً.
وَاعْلَمُوا ـ عِبَادَ اللهِ ـ أَنَّ الْمُؤْمِنَ لاَ يُصْبِحُ وَلاَ يُمْسِي إلاَّ وَنَفْسُهُ ظَنُونٌ عِنْدَهُ، فَلاَ يَزَالُ زَارِياً عَلَيْهَاوَمُسْتَزِيْداً لَهَا، فَكُونُوا كَالسَّابِقِينَ قَبْلَكُمْ، وَالْمَاضِينَ أَمَامَكُمْ، قَوَّضُوامِنَ الدُّنْيَا تَقْوِيضَ الرَّاحِلِ، وَطَوَوْهَا طَيَّالْمَنَازلِ. [فضل القرآن]
وَاعْلَمُوا أَنَّ هذَا الْقُرْآنَ هُوَ النَّاصِحُ الَّذِي لاَ يَغُشُّ، وَالْهَادِي الَّذِي لاَ يُضِلُّ، وَالُْمحَدِّثُ الَّذِي لاَ يَكْذِبُ، وَمَا جَالَسَ هذَا الْقُرْآنَ أَحَدٌ إِلاَّ قَامَ عَنْهُ بِزِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ: زِيَادَةٍ فِي هُدىً، أَوْ نُقْصَانٍ مِنْ عَمىً.
وَاعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ عَلَى أَحَدٍ بَعْدَ الْقُرْآنِ مِنْ فَاقَةٍ وَلاَ لاَحَدٍ قَبْلَ الْقُرْآنِ مِنْ غِنىً؛ فَاسْتَشْفُوهُ مِنْ أَدْوَائِكُمْ، وَاسْتَعِينُوا بِهِ عَلَى لاََْوَائِكُمْ فَإنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنْ أَكْبَرِ الدَّاءِ،
وَهُوَ الْكُفْرُ وَالنِّفَاقُ، وَالْغَيُّ وَالضَّلاَلُ، فَاسْأَلُوا اللهَ بِهِ، وَتَوَجَّهُوا إِلَيْهِ بِحُبِّهِ، وَلاَ تَسْأَلُوا بِهِ خَلْقَهُ، إنَّهُ مَا تَوَجَّهَ الْعِبَادُ إلَى اللهِ بِمِثْلِهِ.
وَاعْلَمُوا أَنَّهُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ، وَقَائِلٌ مُصَدَّقٌ، وَأَنَّهُ مَنْ شَفَعَ لَهُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُفِّعَفِيهِ، وَمَنْ مَحَلَ بِهِالْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صُدِّقَ عَلَيْه، فَإنَّهُ يُنَادِي مُنَادٍ يَوْمَ الْقِيَامةِ:
أَلاَ إنَّ كُلَّ حَارِثٍ مُبْتَلىً فِي حَرْثِهِ وَعَاقِبَةِ عَمَلِهِ، غَيْرَ حَرَثَةِ الْقُرآنِ؛ فَكُونُوا مِنْ حَرَثَتِهِ وَأَتْبَاعِهِ، وَاسْتَدِلُّوهُ عَلى رِّبِّكُمْ، وَاسْتَنْصِحُوهُ عَلى أَنْفُسِكُمْ، وَاتَّهِمُوا عَلَيْهِ آرَاءَكُمْ، وَاسْتَغِشُّوا فِيهِ أَهْوَاءَكُمْ [الحث على العمل]
الْعَمَلَ الْعَمَلَ، ثُمَّ النِّهَايَةَ النِّهَايَةَ، وَالاِسْتَقَامَةَ الاِسْتِقَامَةَ، ثُمَّ الصَّبْرَ الصَّبْرَ، وَالْوَرَعَ الْوَرَعَ! إنَّ لَكُمْ نِهَايَةً فَانْتَهُوا إلى نِهَايَتِكُمْ،
وَإنَّ لَكُمْ عَلَماًفَاهْتَدُوا بِعَلَمِكُمْ، وَإنَّ لِلاِْسْلاَمِ غَايَةً فانْتَهُوا إلى غَايَتِهِ، وَاخْرُجُوا إلَى اللهِ بِمَا افْتَرَضَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَقِّهِ وَبَيَّنَ لكُمْ مِنْ وَظَائِفِهِ أَنَا شَاهِدٌ لَكُمْ، وَحَجِيجٌيَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْكُمْ. [نصائح للناس]
أَلاَ وَإنَّ الْقَدَرَ السَّابِقَ قَدْ وَقَعَ، وَالْقَضَاءَ الْمَاضِيَ قَدْ تَوَرَّدَ وَإنِّي مُتَكَلِّمٌ بِعِدَةِ اللهِز وَحُجَّتِهِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: ، وَقَدْ قُلْتُمْ: ، فَاسْتَقِيمُوا عَلَى كِتَابِهِ، وَعَلَى مِنْهَاجِ أَمْرِهِ، وَعَلَى الطَّرِيقَةِ الصَّالِحَةِ مِنْ عِبَادتِهِ، ثُمَّ لاَ تَمْرُقُوا مِنْهَا، وَلاَ تَبْتَدِعُوا فِيهَا، وَلاَ تُخَالِفُوا عَنْهَا؛ فَإنَّ أَهْلَ الْمُرُوقِ مُنْقَطَعٌ بِهمْ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
ثُمَّ إيَّاكُمْ وَتَهْزِيعَالاََْخْلاَقِ وَتَصْرِيفَهَا وَاجْعَلُوا اللِّسَانَ وَاحِداً، وَلْيَخْتَزِنَ الرَّجُلُ لِسَانَهُ فَإنَّ هذَا اللِّسَانَ جَمُوحٌ بِصَاحِبِهِ وَاللهِ مَا أَرَى عَبْداً يَتَّقِي تَقْوَى تَنْفَعُهُ حَتَّى يَخْتَزِنَ لِسَانَهُ، وَإنَّ لِسَانَ الْمُؤْمِنِ مِنْ وَرَاءِ قَلْبِهِض، وَإنَّ قَلْبَ الْمُنَافِقِ مِنْ وَرَاءِ لِسَانِهِ: لاَِنَّ الْمُؤْمِنَ إذَا أَرَادَ أَنْ يَتَكَلَّمَ بَكَلاَمٍ تَدَبَّرَهُ فِي نَفْسِهِ، فَإنْ كَانَ خَيْراً أَبْدَاهُ، وَإنْ كَانَ شَرّاً وَارَاهُ، وَإنَّ الْمُنَافِقَ يَتَكَلَّمُ بِمَا أَتَى عَلَى لِسَانِهِ لاَ يَدْرِي مَاذَا لَهُ، وَمَاذَا عَلَيْهِ، وَلَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله : «لاَ يَسْتَقِيمُ إيمَانُ عَبْدٍ حَتَّى يَسْتَقِيمَ قَلْبُهُ، وَلاَ يَسْتَقِيمُ قَلْبُهُ حَتَّى يَسْتَقِيمَ لِسَانُهُ»؛ فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَلْقَى اللهَ سُبْحانَهُ وَهُوَ نَقِيُّ الرَّاحَةِ مِنْ دِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَأَمْوَالِهِمْ، سَلِيمُ اللِّسَانِ مِنْ أَعْرَاضِهِمْ، فَلْيَفْعَلْ. [تحريم البدع] وَاعْلَمُوا عِبَادَ اللهِ أَنَّ الْمُؤمِنَ يَسْتَحِلُّ الْعَامَ مَا اسْتَحَلَّ عَاماً أَوَّلَ، وَيُحَرِّمُ الْعَامَ مَا حَرَّمَ عَاماً أَوَّلَ، وَأَنَّ مَا أَحْدَثَ النَّاسُ لاَ يُحِلُّ لَكُمْ شَيْئاً مِمَّا حُرِّمَ عَلَيْكُمْ، وَلكِنَّ الْحَلاَلَ مَا أَحَلَّ اللهُ، وَالْحَرَامَ مَا حَرَّمَ اللهُ، فَقَدْ جَرَّبْتُمُ الاَُْمْورَ وَضَرَّسْتُمُوهَا وَوُعِظْتُمْ بِمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وَضُرِبَتِ الاََْمْثَالُ لَكُم، وَدُعِيتُمْ إلَى الاََْمْرِ الْوَاضِحِ؛ فَلاَ يَصَمُّ عَنْ ذلِكَ إلاَّ أَصَمُّ، وَلاَ يَعْمَى عَنْهُ إلاَّ أَعْمَى. وَمَنْ لَمْ يَنْفَعْهُ اللهُ بِالْبَلاَءِ وَالتَّجَارِبِ لَمْ يَنْتَفِعْ بِشَيْءٍ مِنَ الْعِظَةِ، وَأَتَاهُ الْتَّقْصِيرُ مِنْ أَمَامِهِ حَتَّى يَعْرِفَ مَا أَنْكَرَ، وَيُنْكِرَ مَا عَرَفَ. وَإنَّمَا النَّاسُ رَجُلاَنِ: مُتَّبِعٌ شِرْعَةً، وَمُبْتَدِعٌ بِدْعَةً، لَيْسَ مَعَهُ مِنَ اللهِ سُبْحَانَهُ بُرْهَانُ سُنَّةٍ، وَلاَ ضِياءُ حُجَّةٍ. [القرآن]
وَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ لَمْ يَعِظْ أَحَداً بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ، فَإِنَّهُ حَبْلُ اللهِ الْمَتِينُ، وَسَبَبُهُ الاََْمِينُ، وَفِيهِ رَبِيعُ الْقَلْبِ، وَيَنَابِيعُ الْعِلْمِ، وَمَا لِلْقَلْبِ جَلاَءٌ غَيْرُهُ، مَعَ أَنَّهُ قَدْ ذَهَبَ الْمُتَذَكِّرُونَ، وَبَقِيَ النَّاسُونَ أَوِ الْمُتَنَاسُونَ. فَإِذَا رَأَيْتُمْ خَيْراً فَأَعِينُوا عَلَيْهِ، وَإِذَا رَأَيْتُمْ شَرّاً فَاذْهَبُوا عَنْهُ، فَإنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله كَانَ يَقُولُ: «يَابْنَ آدَمَ، اعْمَلِ الْخَيْرَ وَدَعِ الشَّرَّ، فَإِذَا أَنْتَ جَوَادٌقَاصِدٌ» [أنواع الظلم]
أَلاَ وَإنَّ الظُّلْمَ ثَلاَثَةٌ: فَظُلْمٌ لاَ يُغْفَرُ، وَظُلْمٌ لاَ يُتْرَكُ، وظُلْمٌ مَغْفُورٌ لاَيُطْلَبُ: فَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لاَ يُغْفَرُ فَالشِّرْكُ بِاللهِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: . وَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي يُغْفَرُ فَظُلْمُ الْعَبْدِ نَفْسَهُ عِنْدَ بَعْضِ الْهَنَاتِ وَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لاَ يُتْرَكُ فَظُلْمُ الْعِبَادِ بَعْضِهِمْ بَعْضاً.
الْقِصَاصُ هُنَاكَ شَدِيدٌ، لَيْسَ هُوَ جَرْحاً بِالْمُدَىوَلاَ ضَرْباً بِالسِّيَاطِ وَلكِنَّهُ مَا يُسْتَصْغَرُ ذلِكَ مَعَهُ. فَإِيَّاكُمْ وَالتَّلَوُّنَ فِي دِينِ اللهِ، فَإِنَّ جَمَاعَةً فِيَما تَكْرَهُونَ مِنَ الْحَقّ، خَيْرٌ مِنْ فُرْقَةٍفِيَما تُحِبُّونَ مِنَ الْبَاطِلِ، وَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ لَمْ يُعْطِ أَحَداً بِفُرْقَةٍ خَيْراً مِمَّنْ مَضَى، وَلاَ مِمَّنْ بَقِيَ. [لزوم الطاعة]
يَا أيُّهَا النَّاسُ طُوبى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ، وَطُوبى لِمَنْ لَزِمَ بَيْتَهُ، وَأَكَلَ قُوتَهُ، وَاشْتَغَلَ بِطَاعَةِ رَبِّهِ، وَبَكَى عَلَى خَطِيئَتِهِ، فَكَانَ مِنْ نَفْسِهِ فِي شُغُلٍ، وَالنَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَةٍ!
خطبه 176
از خطبههاى امام(ع)كه در آن مردم را موعظه،و فضائل قرآن را بيان و از بدعتگزارى نهى كرده است[اندرز به مردماز آنچه خداوند بيان فرموده استبهره بگيريد،از موعظه و اندرزهاى خدا پندبپذيريد،و نصيحتهاى او را قبول كنيد،زيرا خداوند با دليلهاى روشن راه عذر را به روىشما بسته،و حجت را بر شما تمام كرده است،اعمال و كردارى را كه دوست دارد برايتانبيان نموده و آنچه را كه منفور مىدارد براى شما شرح داده است،تا از آنها تبعيت كنيد واز اينها دورى گزينيد،چه اينكه رسولخدا صلى الله عليه و آله و سلم همواره مىفرمود:بهشت در لابلاى ناراحتيهاو دوزخ در لابلاى شهوات پيچيده شده است»
آگاه باشيد!هيچ طاعتى نيست جز اينكه طبع انسان از انجام آن ناراحت است،وهيچكدام از گناهان و معاصى يافت نمىشود جز اينكه با تمايلات و غرائز حيوانى انسانسازگار است! بنابراين رحمتخداوند بر كسى باد كه از شهواتش خوددارى كند و هوسهاىسركش نفس را ريشه كن سازد،زيرا مشكلترين كار جلوگيرى از همين نفس سركش استكه هميشه ميل به معصيت و گناه دارد.
اى بندگان خدا!بدانيد كه مؤمن صبح و شام به خويش بد گمان است،همواره ازخود عيب مىگيرد و طالب تكامل و افزايش كار نيك از خويش مىباشد.بنابراين همچونپيشينيان و گذشتگان خود،كه پيشاپيش شما بودند باشيد،آنها به مسافرى مىماندند كهعمودهاى خيمه زندگى را بر گرفته و طى طريق مىنمودند(آنها با اعمال پاك خويش وترك وابستگى به زرق و برق دنياى مادى همواره آماده سفر به سراى ديگر بودند)
فضائل قرآنآگاه باشيد!اين قرآن پند دهندهاى است كه انسان را نمىفريبد،هدايت كنندهاى استكه گمراه نمىسازد و سخنگوئى است كه هرگز دروغ نمىگويد.هر كس با قرآن مجالستكند از كنار آن با«زيادى»يا«نقصانى»بر مىخيزد:
زيادى در هدايت،يا نقصان از كوردلى و جهلآگاه باشيد!هيچكس پس از داشتن قرآن فقر و بيچارگى ندارد،و هيچكس پيش ازآن غنا و بىنيازى نخواهد داشت،بنا براين از قرآن براى بيمارىهاى خود شفا و بهبودىبطلبيد،و براى پيروزى بر شدائد و مشكلات از آن استعانت جوئيد،زيرا در قرآن شفاىبزرگترين بيماريها يعنى كفر و نفاق و گمراهى و ضلالت است،پس آنچه مىخواهيد بهوسيله قرآن از خدا بخواهيد،و با دوستى قرآن به سوى خداوند توجه كنيد، هرگز بوسيلهكتاب خدا از مخلوق چيزى درخواست نكنيد(و آنرا وسيله رسيدن به آرزوهاى مادى خودقرار مدهيد)زيرا چيزى كه بندگان به وسيله آن به خدا تقرب جويند محترمتر از قرآن نيست.
و بدانيد!قرآن شفاعت كنندهاى است كه شفاعتش پذيرفته،و گويندهاى است كهسخنش تصديق مىگردد.آن كس كه قرآن در قيامتشفاعتش كند مورد شفاعت قرارمىگيرد.و هر كس،قرآن از او شكايت كند گواهيش بر ضد او پذيرفته مىشود،در روزقيامت گويندهاى صدا مىزند:«آگاه باشيد امروز هر كس گرفتار بذرى است كه افشاندهو گرفتار عاقبت كارى است كه انجام داده جز آنان كه بذر قرآن افشاندهاند»پس شمااز بذر افشانان قرآن و پيروان آن باشيد!با قرآن خدا را بشناسيد و خويشتن را با آن اندرزدهيد.و هر گاه(نظر شما بر خلاف قرآن بود)خود را متهم كنيد،و خواستههاى خويشتن را دربرابر قرآن نادرستبشماريد.
ترغيب به سوى عمل عمل!عمل!پس از آن توجه به پايان كار!پايان كار!،استقامتاستقامت! سپس صبر،صبر!،ورع!ورع براى شما پايان و عاقبتى تعيين شده خود را بهآنجا برسانيد و پرچم و راهنمائى معين گرديده به وسيله آن هدايتشويد.و براى اسلام هدفو نتيجهاى در نظر گرفته شده،به آن برسيد!و با انجام فرائضى كه بر شما است و وظائفى كه برايتان تعيين شده حق خدا را ادا كنيدو از گرو آن بيرون آئيد كه من شاهد و گواه اعمال شما هستم و از جانب شما در قيامتاقامه حجت و دليل مىكنم.[2]
اندرز به مردمآگاه باشيد!مقدرات سابق به وقوع پيوست و قضاء گذشته(بالاخره)انجام يافت ومن به اتكاء وعدههاى خدا و دليل او سخن مىگويم خداوند مىفرمايد:
«كسانى كه گفتند:پروردگار ما خداست،سپس استقامتبه خرج دادند،فرشتگانبر آنها نازل مىگردند(و به آنها مىگويند)نترسيد و محزون مباشيد و بشارت باد بر شمابهشتى كه موعودى است»(سوره فصلت-30.)
شما گفتهايد«پروردگار ما خدا است»پس بر انجام دستورات كتاب او،و در راهى كهفرمان داده است،و در طريق نيكى كه همان پرستش او است استقامت و ايستادگى ورزيد، و از دائره فرمانش خارج نشويد،و در آن بدعتى مگذاريد،و از آن منحرف نگرديد چه اينكهآنها كه خارج شوند در رستاخيز از رحمتخداوند بريده خواهند شد سپس مواظب باشيداخلاق نيك را درهم نشكنيد و آن را به خوى بد مبدل نسازيد.يك زبان باشيد،مرد بايد زبانشرا حفظ كند زيرا اين زبان سركش صاحبش را به هلاكت مىاندازد.
به خدا سوگند،باور نمىكنم بندهاى زبانش را حفظ نكند تقوائى سودمند به دستآورد.زبان مؤمن پشت قلب او و قلب و عقل منافق پشت زبانش قرار دارد،يعنى مؤمنهرگاه بخواهد سخنى گويد نخست مىانديشد،اگر نيك بود اظهار مىكند و چنانچه نا پسند وبد بود پنهانش مىدارد.ولى شخص دو رو و منافق آنچه بر زبانش آمد مىگويد و پيش از آننمىانديشد كه كدام به سود و كدام به زيان اوست؟رسولخدا صلى الله عليه و آله و سلم فرمود:
«ايمان بندهاى درست و كامل نخواهد شد تا قلبش درست نشود،و قلبش درستنمىشود تا زبانش درست نشود،و هرگز قلبش درست نمىشود تا زبانش درستشود!.
هر كس از شما توانائى داشته باشد كه خدا را در حالى ملاقات كند كه دستش از خونو اموال مسلمانان پاك،و زبانش از عرض و آبروى آنان سالم بماند،بايد چنين كند.
تحريم بدعتها:
اى بندگان خدا!آگاه باشيد مؤمن كسى است كه آنچه در ابتدا(زمان پيامبر)حلالبوده هم اكنون حلال بشمرد و آنچه كه در آغاز حرام بوده الان نيز حرام بداند.و آنچه مردم به بدعت(حلال مىشمردند)اما بر شما حرام بوده اين بدعتحتى ذرهاى از آنها را هم بر شماحلال نمىكند،بلكه حلال همان است كه خدا حلال كرده و حرام آن است كه خداوند تحريمفرموده است.در امور و حوادث تجربه آموختهايد و با وضع گذشتگان پند و اندرز دادهشدهايد.مثلها برايتان زدهاند و به امرى آشكار دعوت گرديدهايد.بنابراين جز افراد«كر» در اين امرى كه صدايش همه جا را پيچيده،ناشنوا نمىشوند و غير از كوران از اين جريانروشن و واضح نابينا نمىگردند آن كس كه از آزمايشها و تجربههاى خدا داد سود نبرد،ازهيچ پند و اندرزى سود نخواهد برد،كوته بينى و كوته فكرى،آشكارا دامن او را مىگيرندتا آنجا كه بد را خوب،و خوب را بد مىپندارد.مردم دو گروه بيش نيستند(گروهى)تابع شريعت و آئين(و گروهى)بدعتگذار،كه از ناحيه خدا دليلى از سنت پيامبران،و روشنائى از حجت و برهان به همراه ندارند.
قرآن كتاب خدا!
خداوند سبحان احدى را به مطالبى مانند آنچه در قرآن آمده موعظه نفرموده استزيرا قرآن رشته محكم خدا است و وسيله امين او،بهار دلها و چشمههاى دانش در قرآناست،براى قلب و فكر جلائى جز قرآن نتوان يافتخصوصا در محيطى كه بيدار دلان ازميان رفته،و غافلان يا تغافل كنندگان باقيماندهاند.هر كجا كار نيكى بود به آن كمك كنيدو هر جا شرى مشاهده كرديد از آن دورى گزينيد.
زيرا پيامبر صلى الله عليه و آله وسلم همواره مىفرمود:«اى فرزند آدم عمل نيك را انجام ده!و شر وبدى را كنار گذار،اگر چنين كنى در جاده مستقيم و راه وسط خواهى بود(و به قرب خداوندراه خواهى يافت)
انواع ظلم
بدانيد ظلم و ستم بر سه گونه است:ستمى كه هرگز بخشوده نمىشود،و ستمى كهبدون مجازات نخواهد بود و ظلمى است كه از آن صرفنظر مىشود و باز خواست ندارد.اماظلمى كه بخشوده نخواهد شد«شرك بخدا است»خداوند مىفرمايد:«خداوند هيچگاه از شرك به خود در نمىگذرد»(آيه 48 سوره نساء.)،اما ظلمىكه بخشوده مىشود ستمى است كه بنده با گناهان صغيره به خويشتن كرده است.
و اما ستمى كه بدون مجازات نمىماند ستمگرى بعضى از بندگان به برخى ديگر است.
قصاص در آنجا بسيار سخت است(اين قصاص)مجروح ساختن با كارد و يا زدن با تازيانهنيستبلكه چيزى است كه اينها در برابرش كوچك است.مبادا در دين،متلون و دو رنگ باشيدكه همبستگى و اتحاد در راه حق-گرچه از آن كراهت داشته باشيد-بهتر است از پراكندگىدر راه باطلى كه مورد علاقه شما است.چه اينكه خداوند سبحان به هيچكس نه گذشتگانو نه آنها كه هم اكنون هستند در اثر تفرقه چيزى نبخشيده است.
لزوم اطاعت پروردگار
اى مردم!«خوشا به حال آنكس كه اشتغال به عيب خود،وى را از توجه به عيوب ديگرانباز دارد»و خوشا به حال كسى كه ملازم خانه خود گردد،توشه خويش را بخورد و به اطاعتپروردگارش مشغول باشد و بر خطاهاى خويش بگريد»او به خويشتن مشغول و انسانها ازدستش راحتباشند.
(خطبه176 )
(عهد نامه 27)
ومن هذا العهد:
فَإِنَّهُ لاَ سَوَاءَ، إِمَامُ الْهُدَى وَإِمَامُ الرَّدَى،وَوَلِيُّ النَّبِىِّ وَعَدُوُّ النَّبِيِّ،وَلَقَدْ قَالَ لِي رَسُولُاللهِ صلى الله عليه وآله : «إِنِّي لاَ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي مُؤْمِناً وَلاَ مُشْرِكاً، أَمَّا الْمُؤمِنُفَيَمْنَعُهُ اللهُ بِإِيمَانِهِ، وَأَمَّا الْمُشْرِكُ فَيَقْمَعُهُاللهُ بِشِرْكِهِ،لكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ كُلَّ مَنَافِقِ الْجَنَانِبچ، عَالِمِ اللِّسَانِ يَقُولُ مَا تَعْرِفُونَ،وَيَفْعَلُ مَا تُنْكِرُونَ».
(عهد نامه 27)
قسمتى ديگر از اين عهد نامه است:
امام هدايت و امام گمراهى و پستى،هيچگاه مساوى نيستند،همچنيندوستدار پيامبر و دشمن او با هم برابر نخواهند بود.
پيامبر به من فرمود:
من بر امتم نه از مؤمن مىترسم و نه از مشرك.
چرا كه مؤمن ايمانش او را باز مىدارد و مشرك را خداوند به وسيله شركشنابود مىسازد.
تنها كسانى كه از شر آنها بر شما مىترسم آنها هستند كه در دل منافقند و در زباندانا، سخنانى مىگويند دل پسند ولى اعمالى دارند زشت و ناپسند!
(عهد نامه 27)
[ 47]
ومن وصية له
للحسن والحسين عليهم السلام لما ضربه ابن ملجم لعنه الله
أُوصِيكُمَا بِتَقْوَى اللهِ، وَأنْ لاَ تَبْغِيَا الدُّنْيَا وَإِنْ بَغَتْكُمَا وَلاَ تَأْسَفَا عَلَى شَيْءٍ مِنْهَا زُوِيَعَنْكُمَا، وَقُولاَ بِالْحَقِّ، وَاعْمَلاَ لِلاََْجْرِ، وَكُونَا لِلظَّالِمِ خَصْماً، وَلِلْمَظْلُومِ عَوْناً.
أُوصِيكُمَا، وَجَمِيعَ وَلَدِي وَأَهْلِي وَمَنْ بَلَغَهُ كِتَابِي، بِتَقْوَى
اللهِ، وَنَظْمِ أَمْرِكُمْ، وَصَلاَحِ ذَاتِ بَيْنِكُمْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ جَدَّكُمَا ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِج وَسَلَّمَ ـ يَقُولُ: «صَلاَحُ ذَاتِ الْبَيْنِ أَفْضَلُ مِنْ عَامَّةِ الصَّلاَةِالصِّيَامِ».
اللهَ اللهَ فِي الاََْيْتَامِ، فَلاَ تُغِبُّواأَفْوَاهَهُمْ، وَلاَ يَضِيعُوا بِحَضْرَتِكُمْ.
وَاللهَ اللهَ فِي جِيرَانِكُمْ، فَإِنَّهُمْ وَصِيَّةُ نَبِيِّكُمْ، مَا زَالَ يُوصِي بِهِمْ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُمْ
وَاللهَ اللهَ فِي الْقُرْآنِ، لاَ يَسْبِقْكُمْ بِالْعَمَلِ بِهِ غَيْرُكُمْ. وَاللهَ اللهَ فِي الصَّلاَةِ، فَإِنَّهَا عَمُودُ دِينِكُمْ.
وَاللهَ اللهَ فِي بَيْتِ رَبِّكُمْ، لاَ تُخْلُوهُ مَا بَقِيتُمْ، فَإِنَّهُ إِنْ تُرِكَ لَمْ تُنَاظَرُوا
وَاللهَ اللهَ فِي الْجِهَادِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَأَلْسِنَتِكُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ. وَعَلَيْكُمْ بِالتَّوَاصُلِ وَالتَّبَاذُلِ
وَإِيَّاكُمْ وَالتَّدَابُرَ وَالتَّقَاطُعَ. لاَ تَتْرُكُوا الاََْمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ فَيُوَلَّى عَلَيْكُمْ أَشْرَارُكُمْ، ثُ
مَّ تَدْعُونَ فَلاَ يُسْتَجَابُ لَكُمْ. ثمّ قال: يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، لاَ أُلْفِيَنَّكُمْتَخُوضُونَ دِمَاءَ ا
لْمُسْلِمِينَخَوْضاً، تَقُولُونَ: قُتِلَ أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ. أَلاَ لاَ تَقْتُلُنَّ بِي إِلاَّ قَاتِلِي. انْظُرُوا إِذَا أَنَا مِتُّ مِنْ
ضَرْبَتِهِ هذِهِ، فَاضْرِبُوهُ ضَرْبَةً بِضَرْبَةٍ، وَلاَ يُمَثَّلُ بِالرَّجُلِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه
وآله يَقُولُ: «إِيَّاكُمْ وَالْمُثْلَةَوَلَوْ بَالْكَلْبِالْعَقُورِ».
(وصايا47)
از وصاياى امام عليه السلام به حسن و حسين عليه السلام هنگامى كه(ابن ملجم)لعنه الله آنحضرت را ضربت زد. [1]
شما را به تقوا و پرهيز كارى و ترس از خداوند سفارش مىكنم،در پى دنيا پرستىنباشيد گر چه به سراغ شما آيد.بر آنچه از دنيا از دست مىدهيد تاسف مخوريد!
سخن حق بگوئيد و براى اجر و پاداش(الهى)كار كنيد.
دشمن سر سخت ظالم،و ياور و همكار مظلوم باشيد!
من شما و تمام فرزندان و خاندانم و كسانى را كه اين وصيت نامهام به آنهامىرسد به تقوا و ترس از خداوند،نظم امور خود،و اصلاح ذات البين،سفارشمىكنم!زيرا كه من از جد شما-صلى الله عليه و اله-شنيدم مىفرمود:
«اصلاح بين مردم از نماز و روزه برتر است».
خدا را!خدا را!در مورد«يتيمان»،نكند آنها گاهى سير و گاهى گرسنهبمانند،نكند آنها در حضور شما در اثر عدم رسيدگى از بين بروند! خدا را خدا را!كه در مورد«همسايگان»خود خوشرفتارى كنيد،چرا كهآنان مورد توصيه و سفارش پيامبر شما هستند.وى همواره سبتبهمسايگانسفارش ميفرمود تا آنجا كه ما گمان برديم بزودى سهميهاى از ارث بر ايشانقرار خواهد داد!
خدا را خدا را!در توجه به«قرآن»،نكند ديگران در عمل بآن از شماپيشى گيرند.
خدا را خدا را!در مورد«نماز»چرا كه ستون دين شما است.
خدا را خدا را!در مورد«خانه پروردگارتان»،تا آن هنگام كه هستيدآنرا خالى نگذاريد كه اگر خالى گذارده شود مهلت داده نمىشويد(و بلاىالهى شما را فروخواهد گرفت).
خدا را خدا را!در مورد«جهاد»با اموال،جانها و زبانهاى خويشدر راه خدا(كه بايد همه اينها را در اين راه بكار گيريد)و بر شما لازم استپيوندهاى دوستى و محبت را محكم داريد و بذل و بخشش را فراموش نكنيد،واز پشت كردن بهم و قطع رابطه بر حذر باشيد.
«امر بمعروف و نهى از منكر»را ترك نكنيد كه اشرار بر شما مسلطميشوند سپس هر چه دعا كنيد مستجاب نمىگردد!.
سپس فرمود:
اى نوادگان«عبد المطلب»نكند شما بعد از شهادت من،دستخود رااز آستين بيرون آورده و در خون مسلمانان فرو بريد و بگوئيد امير مؤمنان كشته شد(و اين بهانهاى براى خون ريزى شود).
آگاه باشيد بخاطر من تنها قاتلم را بايد بكشيد.
بنگريد!هر گاه من از اين ضربت جهان را بدرود گفتم او را تنها يكضربتبزنيد،تا ضربتى در برابر ضربتى باشد،اين مرد را مثله نكنيد(گوش و بينىو اعضاء او را نبريد)كه من از رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم شنيدم مىفرمود:
«از مثله كردن بپرهيزيد گر چه نسبتبسگ گزنده باشد»
(وصايا47)
(عهد نامه 53 )
وَاجْعلْ لِذَوِي الْحَاجَاتِمِنْكَ قِسْماً تُفَرِّغُ لَهُمْ فِيهِ شَخْصَكَ، وَتَجْلِسُ لَهُمْ مَجْلِساً عَامّاً، فَتَتَواضَعُ
فِيهِ لله الَّذِي خَلَقَكَ، وَتُقعِدُ عَنْهُمْ جُنْدَكَ وَأَعْوَانَكَ مِنْ أَحْرَاسِكَوَشُرَطِكَ حَتَّى يُكَلِّمَكَ مُتَكَلِّمُهُمْ
غَيْرَ مُتَعْتِعٍ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عليه السلام يَقُولُ فِي غَيْرِ مَوْطِنٍ «لَنْ تُقَدَّسَأُمَّةٌ لاَ يُؤْخَذُ لِ
لضَّعِيفِ فِيهَا حَقُّهُ مِنَ الْقَوِيِّ غَيْرَ مُتَعْتِعٍ».
ثُمَّ احْتَمِلِ الْخُرْقَمِنْهُمْ وَالْعِيَّگچ، وَنَحِّعَنْكَ الضِّيقَوَالاََْنَفَ يَبْسُطِ اللهُ ع رَحْمَتِهِچ، وَيُوجِبُ لَكَ ثَوَابَ
طَاعَتِهِ، وَأَعْطِ مَا أَعْطَيْتَ هَنِيئاً إِجْمَالٍ وَإِعْذَارٍ
ثُمَّ أُمُورٌ مِنْ أُمُورِكَ لاَ بُدَّ لَكَ مِنْ مُبَاشَرَتِهَا: مِنْهَا إِجَابَةُ عُمَّالِكَ بِمَا يَعْيَا عَنْهُ كُتَّابُكَ، وَمِنْهَا إِصْدَارُ
حَاجَاتِ النَّاسِ عِنْدَ وَرُودِهَا عَلَيْكَ مِمَّا تَحْرَجُ بِهِ صُدُورُ أَعْوَانِكَ. وَأَمْضِ لِكُلِّ يَوْمٍ عَمَلَهُ، فإِنَّ لِكُلِّ يَوْمٍ
مَا فِيهِ،
وَاجْعَلْ لِنَفْسِكَ فِيَما بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللهِ تعالى أَفْضَلَ تِلْكَ الْمَوَاقِيتِ، وَأَجْزَلَتِلْكَ الاََْقْسَامِ، وَإِنْ كَانَتْ
كُلُّهَا لله إِذَا صَلَحَتْ فيهَا النِّيَّةُ، وَسَلِمَتْ مِنْهَا الرَّعِيَّةُ. وَلْيَكُنْ فِي خَاصَّةِ مَا تُخْلِصُ لله بِهِ دِينَكَ:
إِقَامَةُ فَرَائِضِهِ الَّتي هِيَ لَهُ خَاصَّةً، فَأَعْطِ اللهَ مِن بَدَنِكَ فِي لَيْلِكَ وَنَهَارِكَ، وَوَفِّ مَا تَقَرَّبْتَ بِهِ إِلَى
اللهِ مِنْ ذلِكَ كَاملاً غَيْرَ مَثْلُومٍوَلاَ مَنْقُوصٍ، بَالِغاً مِنْ بَدَنِكَ مَا بَلَغَ.
وَإِذَا قُمْتَ فِي صلاَتِكَ لِلنَّاسِ، فَلاَ تَكُونَنَّ مُنَفّرِاً وَلاَ مُضَيِّعاً فَإِنَّ فِي النَّاسِ مَنْ بِهِ الْعِلَّةُ وَلَهُ
الْحَاجَةُ. وَقَدْ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله حِينَ وَجَّهَنِي إِلَى الَيمنِ كَيْفَ أُصَلِّي بِهِمْ؟
فَقَالَ: «صَلِّ بِهِمْ كَصَلاَةِ أَضْعَفِهِمْ، وَكُنْ بِالْمُؤْمِنِينَرَحِيماً».
(عهد نامه 53 )
براى مراجعان خود وقتى مقرر كن كه بنياز آنها شخصا رسيدگى كنى!
مجلس عمومى و همگانى براى آنها تشكيل ده و درهاى آنرا بروى هيچكس نبندو بخاطر خداوندى كه ترا آفريده تواضع كن و لشكريان و محافظان و پاسبانانرا از اين مجلس دور ساز! تا هر كس با صراحت و بدون ترس و لكنتسخنانخود را با تو بگويد،زيرا من بارها از رسولخدا صلى الله عليه و آله و سلم اين سخن را شنيدم«ملتى كه حق ضعيفان را از زورمندان با صراحت نگيرد،هرگز پاكو پاكيزه نمىشود و روى سعادت نمىبيند»سپس خشونت و كندى آنها رادر سخن تحمل كن،در مورد آنها هيچگونه محدوديت و استكبار روا مدار كه خداوند بواسطه اين كار،رحمت واسعش را بر تو گسترش خواهد دادو موجب ثواب اطاعت او براى تو خواهد شد.آنچه ميبخشى بگونهاى ببخشكه گوارا باشد (بى منت و بى خشونت).و خود دارى از بخشش را با لطف ومعذرتخواهى توام كن!بدان قسمتى از كارها است كه شخصا بايد آنها راانجام دهى، (و نبايد بديگران واگذار كنى).از جمله:پاسخ دادن به كارگزاراندولت ميباشد،در آنجا كه منشيان و دفتر داران از پاسخ عاجزند.و ديگر برآوردن نيازهاى مردم است در همان روز كه احتياجات گزارش ميشود،و پاسخآنها براى همكارانت مشكل و دردسر ميآفريند. (بهوش باش!)كار هر روز را درهمان روز انجام ده زيرا هر روز كارى مخصوص بخود دارد.بايد بهترين اوقاتو بهترين ساعات عمرت را براى خلوت با خدا قرار دهى!هر چند اگر نيتخالصداشته باشى،و امور رعايا روبراه شود همه كارهايت عبادت و براى خدا است.
از جمله كارهائى كه مخصوصا بايد با اخلاص انجام دهى اقامه فرائض استكه ويژه ذات پاك او است.بنابر اين از بدنتشب و روز در اختيار فرمان خدابگذار!و آنچه موجب تقرب تو بخداوند ميشود بطور كامل و بدون نقص بانجامرسان!اگر چه خستگى جسمى و ناراحتى پيدا كنى.و هنگامى كه بنماز جماعتبراى مردم مىايستى بايد نمازت نه نفرتآور و نه تضييعكننده باشد. (نه آنقدرآنرا طول بده كه موجب تنفر مامومين شود و نه آنقدر سريع كه نماز را ضايع كنى)چرا كه در بين مردمى كه با تو بنماز ايستادهاند،هم بيمار وجود دارد،و هم افرادىكه كارهاى فوتى دارند،من از رسولخدا (ص)بهنگامى كه مرا بسوى«يمن»فرستاد پرسيدم:چگونه با آنان نماز بخوانم؟در پاسخم فرمود:«نمازى بخوانهمچون نمازى كه ناتوانترين آنها ميخواند،و نسبتبه مؤمنان رحيم و مهربانباش!»
(عهد نامه 53 )
(كلمات قصار 17)
وسئل عليه السلام وعن قول النَّبيّ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وَآله] وَسلّم: «غَيِّرُوا الشَّيْبَ،، وَلاَ تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ». فَقَال عليه السلام : إِنَّمَا قَالَ صلى الله عليه وآله ذلِكَ وَالدِّينُ قُلٌّ فَأَمّا الاَْنَ وَقَدِ اتَّسَعَ نِطَاقُهُ وَضَرَبَ بِجِرَانِهِ فَامْرُؤٌ وَمَا اخْتَارَ.
(كلمات قصار 17)
از آن حضرت درباره اين سخن پيامبر(ص)پرسيدند كه فرموده بود:رنگ سفيد موى راتغيير دهيد و خود را همانند يهودان مسازيد و او فرمود:
اين سخن را رسول الله(ص)زمانى فرمود كه مسلمانان اندك بودند،اما اكنون كهدايره اسلام فراخ گرديده و دين استقرار يافته،هركس به اختيار خود است.
(كلمات قصار 17)
(خطبه 151)
وقال عليه السلام : لَوْ ضَرَبْتُ خَيْشُومَالْمُؤْمِنِ بِسَيْفِي هذَا عَلَى أَنْ يُبْغِضَنِي مَاأَبْغَضَنِي، وَلَوْ صَبَبْتُ الدُّنْيَا بِجَمَّاتِهَاعَلَى الْمُنَافِقِ عَلَى أَنْ يُحِبَّنِي مَا أَحَبَّنِي: وَذلِكَ أَنَّهُ قُضِيَ فَانْقَضَى عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ الاَُْمِّيِّ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: « [يَا عَلِيُّ،] لاَ يُبْغِضُكَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يُحِبُّكَ مُنَافِقٌ».
(خطبه 151)
و فرمود(ع):اگر به اين شمشيرم بر بينى مؤمن زنم كه با من دشمن شود،دشمننشود و اگر همه جهان را به كام منافق ريزم كه با من دوست گردد،دوست نگردد.واين،از آنروست،كه حكم خداى بر زبان پيامبر امى(صلى الله عليه و آله)گذشت كهفرمود:يا على،مؤمن تو را دشمن نشود و منافق دوست نگردد.
(خطبه151 )